عبد الحسين الشبستري

860

اعلام القرآن

مالك بن الصيف هو مالك بن الصيف ، وقيل : الضيف من بني القينقاع . أحد رؤساء ووجوه اليهود المعاصرين للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله في بدء الدعوة الإسلاميّة . وقف في وجه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وأصبح من أشدّ أعدائه وخصوصه ، وأعلن بغيه وحسده له . القرآن المجيد ومالك بن الصيف لمّا بعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وذكر لليهود ما أخذ عليهم له من الميثاق ، وما عهد اللّه إليهم فيه ، فقال المترجم له : واللّه ما عهد إلينا في محمّد صلّى اللّه عليه وآله عهد ، وما أخذ له علينا من ميثاق ، فأنزل اللّه سبحانه فيه الآية 100 من سورة البقرة : أَ وَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ . . . . هذا وقد شملته الآيات التالية : البقرة 104 يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا . . . . البقرة 135 وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا . . . . البقرة 174 إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ . . . . آل عمران 72 وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ . آل عمران 183 الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ . ولمّا أصرّ هو ومن على شاكلته على عدائهم وخصامهم للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله نزلت فيه وفيهم الآية 47 من سورة النساء : يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ

--> - البحار ، ج 9 ، ص 374 ؛ مع الأنبياء ، ص 442 ؛ المعارف ، ص 84 و 85 ؛ معجم البلدان ، ج 2 ، ص 276 ؛ المغازي ، ج 1 ، ص 378 ؛ المنتخب من كتاب ذيل المذيل ، ص 108 و 109 ؛ منتهى الإرب ، ج 4 ، ص 1185 ؛ مواهب الجليل ، ص 751 ؛ المورد ، ج 6 ، ص 199 ؛ الموسوعة العربية الميسرة ، ص 1620 ؛ نمونه بينات ، ص 562 - 566 ؛ نهاية الإرب في فنون الأدب ، ج 18 ، ص 207 ؛ الوفاء بأحوال المصطفى صلّى اللّه عليه وآله ، ج 2 ، ص 581 و 648 و 656 و 717 .